الجسم الشفاف
المصورات الطبية الصور المنقذة للحياة
إن التقنيات المتقدمة المشهورة لعلم الأشعة الطبي تمكن كل يوم من إنقاذ حياة العديد من البشر الذي كان من المستحيل إنقاذهم .
إن الطبيب المختص في المصورات الطبية يكتشف مرضية العضو مبكرا حتى قبل ظهور أعراض المرض بفضل تكنولوجيا متقدمة غير مضرة ولا موجعة.
إن الوصول إلى اكتشاف المرض حتى قبل ظهور اعراضه السريرية كان يعتبر حلما وطموحا منذ الأزل وهاهو الآن يتحول إلى حقيقة يومية بفضل تطورات الجديدة للمصورات
وهي تخول :
- الحظ الأوفر من الشفاء من السرطان باكتشافه مبكرا
مثال : سرطان الثدي, البروستاتة, القولون, الكلية والرئة
- الوقاية من أمراض القلب
- الوقاية من تعقد الآفة البيانية
- الوقاية من الا نقطاع الدمى للمخ وكل التشوهات
- اكتشاف تخلخل العظام لتجنب خطر الكسور
- اكتشاف عوامل مهيأة للأمراض متطورة فبل بروزها أو تفشيها في الجسم بصفة خطيرة
إن أجهزة المصورات التي مكنت من هذا التصور في الوقاية هي أساسا :
- المفراس آخر صنع (متعدد العناصر ) والدخول لاكتشاف الأضرار الدقيقة (الملي مترية ) وهو يكشف كل أعضاء الجسم التي تعاد تركيبتها اعتمادا على تقنيات القياسات الثلاث بفضل الإعلامية.
- التصوير بالأشعة المغناطيسية و تطوراته الأخيرة خاصة للدراسات التفصيلية لتسريح عضو في إطار فضائي أشمل وكذلك في الدور العملي وفزيولوجية هذا العضو
- تصوير الثدي لاكتشاف سرطان الثدي
- تخطيط الصدى البرستاتي والبطني والحوضي والثديي والدرقي وغيرها
- الصدى الدبليبري والشرياني والعرقي
- البحث عن الوظيفة الجنسية
- الدراسة للسرطان العظمي - البحث عن التخلخل العضامي
- تشخيص مرض الألزايمر وبركنسون أو مرض الأعصاب بواسطة التصوير بالأشعة المغناطيسية التوضيفية
*الفحوصات المجراة بالمخابر حاليا والتي بلغت في أيامنا مستوى متقدما للمصورات الطبية وخارقا للعادة و هي مكتملة الكفاءة تخول لكل واحد منا معرفة حالته الصحية.
بفضل التصوير بالاشعة المغناطسية و المفراس
تمكنا الى حد الان من التحصل على صور من القطع العرضية من جسم الانسان