إن إرواء القولون يمكن من التخلص من كل الفضلات العالقة في ثنيات الجدار المعوي: مواد غائطية ،طفيليات ، ذينان…..
عندما يكون القولون مشحما لايتسنى له القيام بوظيفته المضاعفة كما ينبغي تخلص/امتصاص عند إصابة النبيت الجرثومي المعوي أو تسممه يتسرب عند إذن إلى كامل الجهاز
إن إرواء القولون هو أحس طريقة للحفاظ على صحة جيدة عندما يمارس بصفة منتظمة، لكن لا بد من أن يكون مدرجا ضمن تمشي عام يضمن حياة سليمة : غذاء متوازن ونشاط رياضي
يكون المريض مستلقيا برخاء على ظهره:
يتم إدخال قنية معقمة ذات أنبوبين في المستقيم: يدخل الأنبوب الاول الماء والثاني يخرج المواد
يشاهد المريض أمامه الفضلات المنبعثة من المعي الغليظ من خلال أنبوب شفاف
لاتوجد أية روائح أو انزعاجات ،ولا أية أوجاع
خلال الحصة،لابد من القيام بتدليك الصدر مما يوفر راحة المريض ويمكن من انفصال وتشد يف الفضلات الغائطية ويضاعف الإرواء الدموي
مدة الحصة ساعة واحدة
المزايا متعددة والأهم هو الراحة التي يشعر بها المريض منذ الحصة الأولى والتي تتولد من انقباض و انخفاض الضغط على الأعضاء المجاورة (كبد، معتكلة،حويصلة مرارية، الأعضاء التناسلية عند المرآة)
يخيل لنا أننا نتنفس بسهولة أكثر بأننا أقل توتر و تبدو علامات الراحة على المحيى
كما يشعر الإنسان بالراحة كاملة وسعادة تامة.
لقد تم إحداث هذا العلاج لرعاية صحتنا و تنظيم بعض الاخلالات المترتبة عن التوتر الذي نتعرض له في حياتنا أو المبالغة في استهلاك الأغذية أو المشاكل الدورانية والصدامات العاطفية والحال سواء كيفما كنت تعاني من إسهال أو إمساك فانك تشعر بانتظام بسيلان معوي وانخفاض في انتفاخ البطن و تحسن في مستوى الدوران الوريدي للأرجل.
* توجيهات عامة
*ضد توجيهات صارمة
في المرة الاولى يجب القيام بثلاثة حصص على الاقل للحصول علىاحسن نتيجة ,بعد ذلك نسبة الحصص تتحدد حسب الوضعية و الحالة
ان عملية ارواء القولون يجب ان تتم باحترام رغبة المريض
للمحافضة على النضافة و الوقاية يتم السماح بالقيام بحصة واحدة الى حصتين,الافضل يكون القيام بحصة في كل فصل.